الاستدامة

الرئيسية » المشروع » الاستدامة

مدينة لوسيل هي أكبر مدينة مستدامة في قطر تعتمد مفاهيم طموحة ورائدة تعزز كل جوانب رؤية قطر الوطنية، حيث تتجاوز لوسيل المفهوم التقليدي للمدينة الحديثة بتضمينها الأفكار المبتكرة التي تأخذ بمبادئ الاستدامة في صلب المخطط الرئيسي للمدينة.

المنظومة الخليجية لتقييم الاستدامة

 

لوسيل هي أول مدينة من نوعها في قطر تطبق مبادئ النظام الخليجي لتقييم الاستدامة GSAS  لتقييم جميع المباني وفقا لاستدامتها وأدائها. والتصنيف الحالي الأدنى لأي مبنى في مدينة لوسيل هو نجمتين وفقاً للنظام الخليجي لتقييم الاستدامة. ولتحقيق هذا التصنيف يجب أن يتوافق المبنى مع مستويات الطاقة لضمان تحقيق الدرجات المستهدفة للحد من استهلاك الطاقة، كما يستخدم عداد المحافظة على المياه أيضاً لضمان جلب المواد من مصادر موثوق بها وبمواصفات مناسبة لتشجيع استخدام مواد التنقيب والحفر وغير ذلك.

يشار إلى أن النظام الخليجي لتقييم الاستدامة وتقييماته يعتني أيضاً بالبيئة الخارجية وجودة الهواء الطلق، والمحيط الصوتي (مسببات الضوضاء الداخلية والخارجية)، والقيمة الثقافية والاقتصادية، وإدارة وتشغيل كل مبنى بما في ذلك إدارة مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي وغيرها. وقد قدمت مدينة لوسيل مخططا فريداً من نوعه لتشجيع شركات التطوير العقاري من القطاع الخاص على تحقيق تصنيف أعلى يصل إلى 5 نجوم وفقاً لتصنيف النظام الخليجي لتقييم الاستدامة.

وتلتزم لوسيل بالحصول على شهادة الاعتماد من النظام الخليجي لتقييم الاستدامة (GSAS)، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من الأثر البيئي عبر التركيز على:

الربط الحضري

تخفيض الأعباء على البيئة الحضرية من خلال:

  • تقليل الحمل على البنية التحتية للمرور والنقل.
  • إنشاء طرق وممرات عالية الكفاءة فوق وتحت الأرض.
  • التحكم في كمية الضوء المنبعثة من أعمال المشروع أو أعمال التطوير.
  • تشجيع استخدام وسائل النقل العام وإنشائها بالقرب من المرافق القائمة.
  • الحد من تلوث مجاري ومصارف المياه.
  • منع أي مخاطر أو تلوث تتعرض له مصادر المياه.
  • التحكم في التعرض لضوء النهار أو تأثيرات الطاقة الشمسية في المنشآت المجاورة.

الموقع

تخفيف أثر استخدام الأراضي على البيئة من خلال:

  • الحفاظ على وتعزيز القيمة الإيكولوجية والتنوع البيولوجي للموقع من خلال المعالجة أو الحفظ أو الاستعادة.
  • وضع خطة للمسطحات الطبيعية الخضراء تشجع على استزراع النباتات المحلية، بحيث تقاوم التصحر وتحد من إهدار مياه الأمطار.
  • تصميم منشآت متعددة الاستخدامات للحد من التنقل.
  • التحكم في التقلبات المناخية مثل الرياح ودرجات الحرارة في الموقع والمنشآت المجاورة.

الطاقة

الحد من الطلب على الطاقة في المباني من خلال:

  • تصميم المباني التي لا تستهلك طاقة كثيفة.
  • اختيار نظم البناء الفعالة.
  • تخفيض الطلب على مصادر الطاقة غير المتجددة، وبالتالي تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة ونضوب الوقود الحفري.

الماء

خفض الطلب على المياه من خلال:

  • التقليل من استهلاك المياه من أجل تخفيف العبء على أنظمة الإمداد ومعالجة مياه الصرف الصحي.
  • إدارة استهلاك المياه من خلال التدقيق في اختيار التجهيزات والأجهزة المنزلية والعناية بمواصفاتها.
  • تجميع مياه الأمطار وإعادة استخدام مياه المغاسل وأحواض الاستحمام والغسالات والمصارف الأرضية المعروفة باسم المياه الرمادية في ري المسطحات الخضراء.
  • تصميم خطة للمسطحات الطبيعية الخضراء تقلل الحاجة إلى الري.

المواد

الحد من تأثير البيئات من خلال:

  • إعادة تدوير استخدام المواد في الموقع وخارجه.
  • استخدام المواد المحلية قدر الإمكان لتقليل احتياجات النقل.
  • استخدام مواد من مصادر معتمدة موثوقة.
  • تصميم يتيح إعادة التجميع والاستخدام / إعادة التدوير.

البيئة في الأماكن المغلقة

تحسين نوعية البيئة من خلال:

  • مراقبة درجة حرارة وجودة الهواء وتعديلها أو معايرتها حسب الحاجة.
  • ضمان مستوى كافٍ من الإضاءة مع استخدام أفضل مزيج من الإضاءة الطبيعية والاصطناعية.
  • تعظيم المناظر الخارجية لجميع شاغلي الوحدات.
  • توفير الراحة لشاغلي الوحدات عن طريق تقليل التعرض للوهج.
  • التحكم في كمية الضجيج المنبعثة أو المنقولة من داخل أو خارج المباني.

القيمة الثقافية والاقتصادية

تعزيز الهوية والتقاليد الثقافية لقطر عن طريق:

  • تشجيع التصاميم التي تتماشى مع الهوية والتقاليد الثقافية.
    تصميم المنشآت بشكل يتيح الاندماج في النسيج الثقافي القائم.

البنى التحتية المستدامة

 

تبريد الأحياء السكنية:

يعد نظام التبريد في لوسيل واحداً من أكبر نظم التبريد في العالم، وقد تم تصميمه للحد من انبعاث 65 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

الغاز:

تم تصميم شبكة الغاز في مدينة لوسيل بحيث تتصل كل وحدة في المدينة بشبكة الغاز الطبيعي، وبالتالي يتم توفير استهلاك الكهرباء وخاصة للطبخ المنزلي، وجميع أماكن الترفيه العامة الكبيرة، والأماكن المخصصة للأغذية والمشروبات.

جمع النفايات باستخدام التيارات الهوائية:

بالإضافة إلى جمع النفايات التقليدية، يتم جمع النفايات عبر مواسير خاصة باستخدام التيارات الهوائية ، وقد تم تصميم وتنفيذ هذا النظام بحيث يفصل بين النفايات الرطبة والجافة لدعم المرفق الوطني لمعالجة النفايات، وينتج هذا النظام ما يقرب من 420 طناً من النفايات العضوية القابلة للاحتراق ونحو 310 طناً يمكن إعادة تدويرها.

محطة معالجة مياه الصرف الصحي:

تم تصميم محطة معالجة مياه الصرف الصحي في لوسيل لضمان إعادة تدوير جميع المياه الرمادية المعالجة وتجهيزها لأغراض الري. وقد روعي في تصميم محطة معالجة مياه الصرف الصحي اتباع أحدث التصاميم العالمية بإنشائها على منصة مدمجة لتوفير أرقى المعايير في معالجة مياه الصرف الصحي والحلول البيئية المستدامة من خلال الاستفادة من تكنولوجيا Membrane bioreactor التي تستخدم أغشية الألياف المجوفة المغمورة لخدمة تطوير مدينة لوسيل واللؤلؤة قطر ومشروع بحيرة لقطيفية. .

كما يضمن مرفق معالجة الحمأة المتكامل، والذي يقوم بضغط المخلفات والتفريغ الهوائي ونزح المياه باستخدام الترشيح بالضغط، خروج الحمأة بنسبة جفاف 30٪ على الأقل عند مخرج المحطة، في حين أن ناتج مياه الصرف الصحي المعالجة والمطابقة لأرقى المعايير البيئية والصحية ومتطلبات السلامة يصلح للاستخدام في أغراض الري واحتياجات تجميل مدينة لوسيل التي يخدمها 9 كم من مواسير الصرف الصحي المعالج بأقطار تتراوح ما بين 700 ملم و1000 ملم.

مفهوم المدينة الذكية: تم تصميمه بحيث يوفر للمقيمين والزوار في لوسيل سبل الحياة العصرية الهانئة من خلال الاستفادة من خدمات الأمن الداخلي المجهزة بالتكنولوجيا الحديثة، وتطبيق نظام العدادات الذكية بالمدينة وشبكتها الذكية وأنظمتها المتكاملة لإدارة حركة المرور. وعلاوة على ذلك يساعد توفر المنازل والشركات المؤتمتة بالكامل في لوسيل على تشغيل نظام إدارة المباني المتطور لكل مبنى في مدينة لوسيل

.القرب من مرافق المنطقة:

استندت فلسفة المخطط الرئيسي الشاملة على مفهوم المنطقة والحي السكني الذي تم من خلاله دمج جميع مرافق المدينة في كل حي لتوفير أعلى مستوى من التواصل وتقليل مسافة السفر إلى المنشآت الخدمية الأساسية مثل المدارس والمساجد، ومراكز التسوق اليومية وتوفير السلع الأساسية لكل منطقة على مسافة قريبة. وقد تم تخصيص الأراضي اللازمة لجميع هذه المرافق في كل منطقة لاستخدامها في مثل هذه الأغراض وتخضع حالياً لبرنامج تنفيذي لتأمين كل التسهيلات بالتعاون مع القطاعين العام والخاص.

مرافق مركزية:

وقع الاختيار على إنشاء المرافق المركزية مثل مراكز التسوق المتوسطة والكبيرة في موقع مركزي للغاية في المدينة بالقرب من مراكز النقل والمواصلات، وذلك لتسهيل وصول سكان لوسيل وزوارها وجميع رحلات وسائل المواصلات العامة دون الحاجة إلى مغادرة المدينة أو استخدام السيارات الخاصة لهذا الغرض.

وبجانب مراكز التسوق أنشأت مدينة لوسيل شارعا للتسوق على نمط شوارع وسط البلد في الشارع التجاري الذي يرتبط أيضاً بحركة الزائرين عبر الشارع التجاري مع توفير أماكن لصف سياراتهم تحت الأرض للسيارات بقدرة استيعابية تصل إلى 2000 سيارة تحت الشارع. وقد تم اتخاذ تلك الإجراءات لتسهيل التنقل داخل الشارع باستخدام وسائل النقل العام والحد من حركة مرور السيارات الخاصة في الشوارع.

تقليل مسافة السفر:

يتضمن مخطط لوسيل الرئيسي السمات والمزايا التالية:

  • مد طرق للمشاة والدراجات للحد من السفر بالسيارة وتعزيز فرص الحركة البدنية
  • تخصص قطع أراض متعددة الاستخدامات في معظم الأحياء لتوفير الخدمات وتقليل السفر والانتقالات
  • إنشاء مساحات وممرات عمومية لتشجيع المشي بين الوجهات المقصودة
  • إنشاء مناطق عامة قريبة لتشجيع التفاعل الاجتماعي والسلامة البدنية
  • دمج جميع وسائل النقل العام ضمن المخطط الرئيسي لدعم الانتقال إلى الوجهات الرئيسية في كل منطقة
  • تم توزيع جميع مرافق المدينة على أساس كل منطقة بما في ذلك المدارس والمساجد وغيرها.
  • تم تخطيط وتصميم الحدائق بكل منطقة على مسافة قريبة لكل حي سكني
  • إتاحة 170 ألف وظيفة في لوسيل لتوفير فرص للسكان للعمل والعيش في لوسيل
  • إنشاء مرافق رياضية وترفيهية رئيسية لسكان ورواد لوسيل مثل ملاعب الجولف، واستادات وملاعب للتدريب، وحدائق للتنزه وأخرى لتجميل المدينة، ومرسي بحري، وأنشطة مائية ومرافق ثقافية.

خدمات النقل المتكاملة

 

1شبكة السكك الحديدية الخفيفة: للحد من انبعاث المركبات وتوفير الطاقة، تم إدخال نظام النقل المتكامل في مدينة لوسيل بما في ذلك السكك الحديدية الخفيفة المخصصة لمدينة لوسيل وتضم 38 محطة عبر 38 كم من السكك الحديدية لربط أحياء المدينة التسعة عشر وللاستجابة لمتطلبات نموذج النقل.

2.       استراتيجية الحدائق والمركبات: تم التخطيط لإنشاء مواقف السيارات تحت الأرض لضمان قربها من محطات السكك الحديدية وتشجيع الناس على استخدام السكك الحديدية الخفيفة في التنقل داخل لوسيل، كما تتصل شبكة السكك الحديدية لمدينة لوسيل أيضاً بكل من الشبكة الوطنية والدولية.

3.       تم تطوير نظام النقل المائي لاستخدام مارينا لوسيل والقناة الكبرى الرئيسية لنقل الركاب داخل مدينة لوسيل في المدينة نفسها ومنها إلى أماكن أخرى.

4.       تم التخطيط لإنشاء شبكة للمشاة والدراجات ويجري تنفيذها حالياً. وتربط الشبكة المدينة بأكملها عبر طرق مترابطة للدراجات والمشاة بطول 67 كم.

وبالإضافة إلى ذلك تقوم شركة مواصلات حالياً بدراسة نظام النقل بالحافلات لربط جميع المناطق السكنية والتجارية داخل المدينة بشبكة النقل العام الرئيسية.

شبكة الطرق: تم إنشاء شبكة طرق هرمية في لوسيل لتجنب الاختناق المروري وحماية المشاة بالتوسع في إنشاء أنفاق السيارات تحت الأرض.

مبادرات لوسيل الصديقة للبيئة

 

 مساحات مفتوحة وتشكيلات طبيعية خضراء:

مع تخصيص 17٪ من مجمل مساحة الأرض للمساحات المفتوحة في لوسيل، اعتمدت لوسيل خطة لإنشاء تشكيلات ومسطحات طبيعية وخضراء حساسة للمياه بهدف تقليل استهلاك المياه مع التركيز على اختيار النباتات والأشجار المستوطنة في قطر وتقليل المناطق العشبية إلى أقل قدر ممكن. كما تعتبر حديقة الوادي خير مثال للحدائق المحافظة التي توفر نظام فضاء مفتوح وفريد يقدم توظيفاً طبيعياً لأنظمة الوادي الأصلية لإعادة تدوير وتجميع كل مياه الأمطار من مخرات السيول في الخور ومن نقط تجميع المياه من المناطق الحضرية المجاورة. وتتضمن خطة المسطحات الطبيعية الخضراء المقترحة بحديقة الوادي استزراع نباتات فريدة مستوطنة ومحلية في الغالب، وذلك لإتاحة فرصة للتعبير عن المكون الثقافي والخبرات التعليمية والجمالية.

كما تشجع استراتيجية المسطحات الطبيعية الخضراء في لوسيل على استخدام النباتات المحلية للوقاية من التصحر والحيلولة دون إهدار مياه الأمطار. ومن هنا فقد وقع الاختيار على النباتات المحلية لتشكيل ما يقرب من 40٪ من إجمالي الأنواع المفضلة في استراتيجية الساحات الخضراء، وسيقتصر استخدام العشب أو المروج في 5٪ فقط من مجمل المساحة الخضراء.

الأراضي والحفاظ على المياه:

أجرت لوسيل دراسة للتقييم والتخطيط البيئي تشتمل على استراتيجية للحد من الأثر البيئي وحماية جودة التربة؛ حيث يمتد ساحل لوسيل لأكثر من 27 كم، ويتم حمايته بالهياكل التالية:

  • مصدات حجرية
  • حائط حماية خرساني يتخذ أشكالاً فنية متعددة تناسب البيئة الشاطئية بهدف خلق بيئة بحرية جديدة

حيث ستعمل المصدات الحجرية كشعاب مرجانية اصطناعية، وستوفر محضناً لمختلف النباتات والحيوانات. وعلاوة على ذلك، ستعمل المباني والمساحات الخضراء على طول الواجهة البحرية كمصدات للرمال والأتربة القادمة من الشمال. ويطبق المشروع توصيات خطة إدارة البيئة لحماية البيئة الساحلية والبحرية في مختلف مراحل إنشاء وإدارة المشروع، كما يجري أيضا مراقبة ترسب الطمي سنوياً لضمان حماية الساحل.

وتنص استراتيجية لوسيل على اتخاذ تدابير موسعة لحماية المياه على طول 27 كم من الواجهة البحرية للمشروع للحد من الآثار البيئية وحماية المنطقة الساحلية.

الحفاظ على الحياة الطبيعية:

تهدف استراتيجية مدينة لوسيل الحالية إلى الحد من تأثير الأعمال الإنشائية وحماية الحياة الطبيعية في مواقع العمل الحالية على النحو الذي أوصت به لجنة تقييم الأثر البيئي، حيث تعزز خطة مدينة لوسيل التنوع البيولوجي للموقع بما في ذلك أحواض الأعشاب البحرية الكثيفة والأعشاب البحرية المتفرقة، ومسطحات المد والجزر، والمناطق البرية المنخفضة، والصحراء الصخرية، والغطاء النباتي الأصلي.

نبذة عامة

 

مدينة لوسيل هي فخر مشاريع الديار القطرية، فهي أكثر من مجرد مشروع عقاري، بل مدينة مستدامة ومكتفية ذاتياً، تم التخطيط لها بشكل شامل بحيث تدل على مدي التقدم الذي أحرزته دولة قطر في كافة المجالات.

وقد أنشئت مدينة لوسيل عن طريق شركة لوسيل للتطوير العقاري نيابة عن شركة الديار القطرية، وهي أكبر مشروع عقاري مستدام يُنفَّذ في دولة قطر ويجسد رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التطوير العقاري.

ومن المقرر أن يقطن المدينة أكثر من 200 ألف نسمة يعيشون في أحيائها الخلابة، ويتوقع أن يعمل في أحياء المدينة المختلفة 170 ألف شخص، كما يتوقع أن تستقبل منشآتها الترفيهية وأسواقها وفنادقها نحو 80 ألف زائر، نظراً لأن أحياء مدينة لوسيل التسعة عشر لن تتيح فرصاً سكنية وتجارية وفندقية جديدة فحسب، بل ستوفر كافة احتياجات المجتمع من مدارس ومساجد ومرافق طبية ورياضية وترفيهية ومراكز تسوق.

كما تفخر مدينة المستقبل بشبكة السكك الحديدية الخفيفة، ونظام التاكسي العائم، وشبكة للمشاة والدراجات، وحدائق ونظام للمركبات وشبكة متطورة للنقل الداخلي. ويجري العمل على قدم وساق للانتهاء من المشروع المستدام المنشأ على أحدث الطرز العالمية والبالغ مساحته 38 كيلو متر مربع، مع الانتهاء من 65٪ من أعمال البنية التحتية، وجاري إنشاء 75 مشروع خاص.